الاعتماد على منصة واحدة قد يجعل حملتك تبدو ناجحة، بينما يترك جزءًا مهمًا من جمهورك خارجها تمامًا.
تجهّز حملة، وتختار المنصة اللي فريقك يعرف يشتغل عليها كويس. التصميم يطلع جميل، والفيديو مضبوط، والحملة تنزل.
بس جزء من الناس اللي تبغى توصل لهم، يمكن ما يستخدموا هذي المنصة أصلًا.
أحيانًا نختار قنوات التواصل حسب المكان اللي نرتاح له، أو المنصة اللي تعطينا أرقامًا حلوة، أو اللي نجحت معنا في حملة سابقة. لكن الجمهور يتغيّر حسب الموضوع، وحتى الشخص نفسه يتعامل مع كل قناة بطريقة مختلفة.
ممكن يشوف إعلان سريع في إنستغرام، ويروح للموقع عشان يقرأ التفاصيل، وبعدها يحتاج رسالة تذكّره قبل الموعد.
يعني وصول الإعلان له ما كان نهاية الرحلة؛ كان بدايتها.
خلّينا نفترض إنك تعلن عن لقاء مهني. عندك ناس يتابعوا حسابك يوميًا، وناس يعتمدوا على البريد، وناس ما يعرفوا عنك أصلًا، لكن ممكن يوصلهم الإعلان من شريك متخصص.
لو اكتفيت بقناة واحدة، فأنت تعتمد على عادة واحدة عشان توصل لكل هذولا.
تنويع القنوات مو معناه تنسخ نفس المحتوى وتحطه في كل مكان. الفكرة إنك تعرف مين يحتاج المعلومة، وفين يدور عليها، وإيش اللي يساعده يستفيد منها.
بعدها وزّع الأدوار: منشور يلفت الانتباه، وصفحة تجمع التفاصيل، ورسالة تذكّر المسجلين.
وكل منصة لها طريقتها. الفيديو القصير ما يتحمّل كل الشروط والتفاصيل، لكنه لازم يدلّك على مكان واضح تلقاها فيه. والبريد يحتاج عنوان يوضح قيمته من البداية، عشان الشخص يكون عنده سبب يفتحه.
وانتبه كمان للي يواجه صعوبة في استخدام الأدوات الرقمية أو قراءة المحتوى. يمكن يحتاج طريقة أبسط، أو صيغة أوضح، أو شخص يقدر يتواصل معاه مباشرة.
قبل ما تقول: «الحملة وصلت»، اسأل نفسك: مين وصلته فعلًا؟
ممكن الأرقام تكون كبيرة، وفيه ناس أساسيين بالنسبة لك ما عرفوا عنها لسه.
مستلهم من بحث يناقش دور استراتيجيات التواصل وتنوّع القنوات في الوصول ودعم المشاركة.